السبت 6 ربيع الثاني 1440 هـ - 15 ديسمبر 2018 م

مرض السكري

مرض السكري

يعتبر مرض او داء السكري متلازمة تتصف باضطراب الاستقلاب وارتفاع في تركيز سكر الدم نتيجة نقص في هرمون الأنسولين أو انخفاض في استجابة الأنسجة للأنسولين أو كلا الأمرين.
ينتج عن الإصابة بالسكري عدم تحويل الجلوكوز الى طاقة مما يؤدي الى توفر كميات زائدة منه في الدم بينما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة الأمر الذي يسبب أضرارا بالغة للأعصاب والأوعية الدموية وبالتالي يمكن ان يؤدي ذلك الى مضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة وامراض الكلى والعيون واعتلال الاعصاب السكري والتهاب اللثة والأسنان والقدم السكري ويمكن ان يصل الامر الى بتر الأعضاء.
اما الأعراض التي توحي بهذا المرض فهي زيادة في عدد مرات التبول، وزيادة الإحساس بالعطش، التعب العام فقدان الوزن رغم وجود شهية زائدة للطعام بالإضافة الى تباطؤ في شفاء الجروح وعدم وضوح الرؤية والإصابة بالالتهابات المهبلية والفطرية لدى الإناث.
تقسم منظمة الصحة العالمية السكري الى ثلاثة أنماط رئيسية وهي سكري النمط الاول وسكري النمط الثاني وسكري الحمل.
النمط الاول يعود الى عجز خلايا بيتا في البنكرياس عن إفراز الأنسولين.
النمط الثاني يعود الى مقاومة وعدم استجابة الأنسجة للأنسولين اما سكري الحمل فهو مماثل للنمط الثاني من حيث ان سببه أيضاً يتضمن مقاومة الأنسولين لأن الهرمونات التي تفرز اثناء الحمل يمكن ان تسبب مقاومة للأنسولين عند النساء المؤهلات وراثياً.
دلالات سكر الدم
صائم اقل من100 طبيعي
صائم من 100 الى 125 ما قبل السكري
صائم 126 فما فوق سكري.
بعد الاكل بساعتين اقل من 140 طبيعي
بعد الاكل بساعتين 140 الى 199 ما قبل السكري
بعد الاكل بساعتين 200فما فوق سكري
التراكمي اقل من 5.7%طببعي
التراكمي من 5.7%الى 6.4% ما قبل السكري
التراكمي 6.5% فما فوق سكري.
يعتبر السكري مرضاً متعذر البرء حالياً اَي لا يشفى
ويتضمن العلاج على التركيز على ضبط مستوى السكر في الدم وتفادي المضاعفات التي يمكن ان يسببها المرض بالإضافة الى التغذية الجيدة والنشاط البدني المعتدل.
يتضمن العلاج أيضاً تناول مخفضات السكر الفموية في النمط الثاني واستخدام الأنسولين في النمط الاول وسكر الحمل مع العلم بأن الحاجة للأنسولين تزداد في النمط الثاني عندما لا يستجيب المريض للمخفضات الفموية كما انه ينصح المريض بمراجعة الطبيب كل ثلاثة الى ستة أشهر على الأقل.
اليوم العالمي للسكري يحيي العالم اليوم العالمي للسكري في 14 نوفمبر من كل عام بهدف تسليط الضوء على أهمية الالتزام بالتغذية الصحية من قبل المرضى وأن العلاج بالأدوية وحدها غير كاف للحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم.
بدأ الاحتفال باليوم العالمي للسكري عام 1991 وهو التاريخ الذي حدده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية والذي يمثل يوم ميلاد فريدريك بانتين والذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف الأنسولين عام 1922